ابن معصوم المدني

221

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول - المقدمة

التأنيث ، حيث أخذ تلك الفائدة عن مصباح الفيومي ، وزاد عليه حسنا ودقّة في تقديمة لغة « اللّبؤة » لأنّها هي التي ذكرها ثعلب في الفصيح ، وقال يونس في نوادره : هي اللغة الجيدة ، ولذلك قال شيخ الزبيدي أنّه كان ينبغي للفيروزآبادي تقديمها على غيرها . * وفي مادة « نسأ » قال : « ونسأت عنه الدّين ، وأنسأته إياه ، وفيه : أخّرته . والاسم النّساء ، والنّسيء ، والنسيئة ، والنّسأة ، والنّسأة ، كبنات ونعيم وخطيئة ونصرة وهجرة ، أو الأولان مصدران - كالمساس والمسيس - وما بعدهما أسماء . والذي في القاموس نسأه أخّره نسأ [ وفي نسخة منه نساء ] ومنسأة . . . وبعته بنسأة بالضّمّ ونسيئة على فعيلة بأخرة ، والنّسيء الاسم منه « 1 » . وفي المصباح المنير : والنّسيء مهموز على فعيل . . . وهو التأخير ، والنسيئة على فعيلة مثله ، وهما اسمان . وفي لسان العرب ذكر النسيئة والنسيء والنّسأة بمعنى التأخير ، ثمّ قال : وقال فقيه العرب : من سرّه النساء ولا نساء فليخفف الرداء . . . وفي الصحاح النّسأة بالضم التأخير . . . وكذلك النسيئة . . . وكذلك النّساء في العمر ممدود . وفي التكملة : قال الفراء : النسيء مصدر وقال الأزهريّ : النسيء بمعنى الإنساء اسم وضع موضع المصدر الحقيقي من أنسأت . وانظر تهذيب الأزهري « 2 » .

--> ( 1 ) لم يعدّ السيّد المصنف « منسأة » لأنّه مصدر ميمي ، وهو في مقام ذكر أسماء المصادر . واما « النسيء » فقد ذكر الفيروزآبادي أنّه اسم مصدر ولم يشر كالسيّد المدني إلى أنّ منهم من يعدّه مصدرا . ( 2 ) التهذيب 13 : 83 .